١
نادَى الشُّقَيريُّ عبدُ اللهِ حينَ مَضَىهذا الذي كلُّ نفسٍ سوفَ تَلقاهُ
٢
قد عاشَ في الناَّس محموداً على ثِقةٍوقارَنَ الدِّينُ في الإقبالِ دُنياهُ
٣
أرضَى الإلهَ بمْسعاهُ وسيرِتهِفي الأرضِ واللهُ في الفِردَوس أرضاهُ
٤
فَمنْ يزُرْ قبرَهُ مِمَّن يؤرِّخُهُيكتُبْ بهِ اختارَ عبدَ اللهِ مولاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.