الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن طلل لم يعف منه المذانب

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُفَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
٢
دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولىأَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ
٣
فَأَذهَبَهُم ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُمضِراسُ الحُروبِ وَالمَنايا العَواقِبُ
٤
أَلا رُبَّ حَيٍّ قَد رَأَينا هُنالِكُملَهُم سَلَفٌ تَزوَرُّ مِنهُ المَقانِبُ
٥
فَأَقبِل عَلى أَفواقِ مالَكَ إِنَّماتَكَلَّفتَ مِل أَشياءِ ما هُوَ ذاهِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة