الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِوَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
٢
حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍلِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
٣
ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُمِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ
٤
وَلا أُجالِسُ صُبّاحاً أُحادِثُهُحَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ
٥
إِذا اِتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُصِرفاً تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ
٦
إِنّي لَأَخشى الجَهولَ الشَكسَ شيمَتُهُوَأَتَّقي ذا التُقى وَالحِلمِ بِالراحِ
٧
وَلا يُفارِقُني ما عِشتُ ذو حَقَبٍنَهدُ القَذالِ جَوادٌ غَيرُ مِلواحِ
٨
أَو مُهرَةٌ مِن عِتاقِ الخَيلِ سابِحَةٌكَأَنَّها سَحقُ بُردٍ بَينَ أَرماحِ
٩
وَمَهمَهٍ مُقفِرِ الأَعلامِ مُنجَرِدٍنائي المَناهِلِ جَدبِ القاعِ مِنزاحِ
١٠
أَجَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍكَالعَيرِ مَوّارَةِ الضَبعَينِ مِمراحِ
١١
وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةًرُؤدَ الشَبابِ كَعاباً ذاتَ أَوضاحِ
١٢
تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُفي الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي
١٣
تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا اِبتَسَمَتكَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ
١٤
كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍحينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ
١٥
إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَديلَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي
١٦
أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُحَتّى أَصيرَ رَميماً تَحتَ أَلواحِ
١٧
بَعدَ الظَلالِ إِذا وُسِّدتُ حَثحَثَةًفي قَعرِ مُظلِمَةِ الأَرجاءِ مِكلاحِ
١٨
أَو صِرتُ ذا بومَةٍ في رَأسِ رابِيَةٍأَو في قَرارٍ مِنَ الأَرضينَ قِرواحِ
١٩
كَم مِن فَتىً مِثلِ غُصنِ البانِ في كَرَمٍمَحضِ الضَريبَةِ صَلتِ الخَدِّ وَضّاحِ
٢٠
فارَقتُهُ غَيرَ قالٍ لي وَلَستُ لَهُبِالقالِ أَصبَحَ في مَلحودَةٍ ناحي
٢١
هَل نَحنُ إِلّا كَأَجسادٍ تَمُرُّ بِهاتَحتَ التُرابِ وَأَرواحٍ كَأَرواحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة