الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حية ميتة أحيت بميتها

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِهادَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا
٢
ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌلا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا
٣
ما مُرتَجاتٌ عَلى هَولٍ مَراكِبُهايَقطَعنَ طولَ المَدى سَيراً وَأَمراسا
٤
ما القاطِعاتُ لِأَرضٍ لا أَنيسَ بِهاتَأتي سِراعاً وَما يَرجِعنَ أَنكاسا
٥
ما الفاجِعاتُ جِهاراً في عَلانِيَةٍأَشَدُّ مِن فَيلَقٍ مَملوأَةٍ باسا
٦
ما السابِقاتُ سِراعَ الطَيرِ في مَهلٍلا تَستَكينُ وَلَو أَلجَمتَها فاسا
٧
ما القاطِعاتُ لِأَرضِ الجَوِّ في طَلَقٍقَبلَ الصَباحِ وَما يَسرينَ قِرطاسا
٨
ما الحاكِمونَ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍوَلا لِسانٍ فَصيحٍ يُعجِبُ الناسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة