الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرقت لضوء برق في نشاص

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِتَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ
٢
لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍتَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ
٣
سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّتُوَحّي الأَرضَ قَطراً ذا اِفتِحاصِ
٤
تَأَلَّفَ فَاِستَوى طَبَقاً دِكاكاًمُحيلاً دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ
٥
كَلَيلٍ مُظلِمِ الحَجَراتِ داجٍبَهيمٍ أَو كَبَحرٍ ذي بَواصِ
٦
كَأَنَّ تَبَسُّمَ الأَنواءَ فيهِإِذا ما اِنكَلَّ عَن لَهِقٍ هُصاصِ
٧
وَلاحَ بِها تَبَسُّمُ واضِحاتٍيَزينُ صَفائِحَ الحورِ القِلاصِ
٨
سَلِ الشُعَراءَ هَل سَبَحوا كَسَبحيبُحورَ الشِعرِ أَو غاصوا مَغاصي
٩
لِساني بِالقَريضِ وَبِالقَوافيوَبِالأَشعارِ أَمهَرُ في الغَواصِ
١٠
مِنَ الحوتِ الَّذي في لُجِّ بَحرٍيُجيدُ السَبحَ في اللُجَجِ القِماصِ
١١
إِذا ما باصَ لاحَ بِصَفحَتَيهِوَبَيَّضَ في المَكَرِّ وَفي المَحاصِ
١٢
تُلاوِصُ في المَداصِ مُلاوِصاتٌلَهُ مَلصى دَواجِنَ بِالمِلاصِ
١٣
بَناتُ الماءِ لَيسَ لَها حَياةٌإِذا أَخرَجتَهُنَّ مِنَ المَداصِ
١٤
إِذا قَبَضَت عَلَيهِ الكَفُّ حيناًتَناعَصَ تَحتَها أَيَّ اِنتِعاصِ
١٥
وَباصَ وَلاصَ مِن مَلَصٍ مَلاصٍوَحوتُ البَحرِ أَسوَدُ أَو مِلاصِ
١٦
كَلَونِ الماءِ أَسوَدُ ذو قُشورٍنُسِجنَ تَلاحُمَ السَردِ الدِلاصِ
١٧
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُعِفُّ نَفسيوَأَستُرُ بِالتَكَرُّمِ مِن خَصاصِ
١٨
وَأُكرِمُ والِدي وَأَصونُ عِرضيوَأَكرَهُ أَن أُعَدَّ مِنَ الحِراصِ
١٩
إِذا ما كُنتَ لَحّاساً بَخيلاًسَؤولاً لِلمُطاعِ وَذا عِقاصِ
٢٠
لِزادِ المَرءِ آبَصَ مِن عُقابٍوَعِندَ البابِ أَثقَلَ مِن رَصاصِ
٢١
بَكى البَوّابُ مِنكَ وَقالَ هَل ليوَهَل لِلبابِ مِن ذا مِن خَلاصِ
٢٢
فَيوشِكُ أَن يَراكَ لَهُ عَدُوّاًعَداوَةَ مَن يُلاطِمُ أَو يُناصي
٢٣
إِذا ما كانَ عِرضي عِندَ بَطنيفَأَينَ مِنَ اَن أُسَبَّ بِهِ مَناصي
٢٤
فَإِن خَفَّت لِجوعِ البَطنِ رِجليفَدَقَّ اللَهُ رِجلي بِالمُعاصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة