الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍسَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
٢
وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌمَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
٣
وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِدَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
٤
فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّماتَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
٥
وَحَنَّت قَلوصي بَعدَ وَهنٍ وَهاجَهامَعَ الشَوقِ يَوماً بِالحِجازِ وَميضُ
٦
فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلاًنَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
٧
دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصيبِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
٨
إِذا جاوَزَت مِنها بِلاداً تَناوَلَتمَهامِهَ بيداً بَينَهُنَّ عَريضُ
٩
وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاِستَأخَرَت بِهامَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
١٠
وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَهامَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
١١
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُرِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
١٢
أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُقَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ
١٣
أُغِصُّ إِذاً شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِفَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ
١٤
وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِإِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ
١٥
فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلاًحُساماً بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ
١٦
قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَاِنبَرَتفَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ
١٧
صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةًخَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ
١٨
صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُأَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ
١٩
إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفاًفَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ
٢٠
تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدىوَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة