الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطواوَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
٢
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِلَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
٣
هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌأَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
٤
إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِلا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
٥
وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌوَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
٦
عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِوَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
٧
وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِهاكَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
٨
فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِهافي سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
٩
تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِإِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
١٠
وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِهاوَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
١١
وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌقَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
١٢
رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِفَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
١٣
يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةًسَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
١٤
مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌقاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
١٥
يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍبَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
١٦
فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍإِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
١٧
وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌوَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
١٨
وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
١٩
بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُوَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
٢٠
إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلىما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
٢١
وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُإِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
٢٢
وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُموَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
٢٣
وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِموَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
٢٤
مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدواإِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
٢٥
رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُوَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
٢٦
وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُهايَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
٢٧
لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماًإِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة