الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا المَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ
٢
مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ القَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ
٣
وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ المُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ
٤
ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا البَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ
٥
فَاِسلُ عَنهُم بِأَمونٍ كَالوَأى الجَأبِ ذي العانَةِ أَو تَيسِ الرِمالِ
٦
نَحنُ قُدنا مِن أَهاضِيبِ المَلا الخَيلَ في الأَرسانِ أَمثالَ السَعالي
٧
شُزَّباً يَغشَينَ مِن مَجهولَةِ الأَرضِ وَعثاً مِن سُهولٍ وَجِبالِ
٨
فَاِنتَجَعنا الحارِثَ الأَعرَجَ فيجَحفَلٍ كَاللَيلِ خَطّارِ العَوالي
٩
يَومَ غادَرنا عَدِيّاً بِالقَنا الذُبَّلِ السُمرِ صَريعاً في المَجالِ
١٠
ثُمَّ عُجناهُنَّ خوصاً كَالقَطا القارِبِ المَنهَلَ مِن أَينِ الكَلالِ
١١
نَحوَ قُرصٍ يَومَ جالَت حَولَهُ الخَيلُ قُبّاً عَن يَمينٍ وَشِمالِ
١٢
كَم رَئيسٍ يَقدُمُ الأَلفَ عَلى الأَجوَدِ السابِحِ ذي العَقبِ الطُوالِ
١٣
قَد أَباحَت جَمعَهُ أَسيافُنا البيضُ وَالسُمرُ وَمِن حَيٍّ حِلالِ
١٤
وَلَنا دارٌ وَرِثنا عِزَّها الأَقدَمَ القُدموسَ عَن عَمٍّ وَخالِ
١٥
مَنزِلٌ دَمَّنَهُ آباؤُنا المورِثونا المَجدَ في أولى اللَيالِ
١٦
ما لَنا فيها حُصونٌ غَيرُ ما المُقرَباتِ الجُردِ تَردي بِالرِجالِ
١٧
في رَوابي عُدمُلِيٍّ شامِخِ الأَنفِ فيهِ إِرثُ مَجدٍ وَجَمالِ
١٨
فَاِتَّبَعنا ذاتَ أولانا الأَذولى الموقِدي الحَربِ وَموفي بِالحِبالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة