الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن بحر الوجود بالإختلاجِلم يزل مكثراً من الأمواجِ
٢
واسمها الكائنات حساً وعقلاًفي نهار يضي وليل داجي
٣
لا تظن الوجود زاد وهذاغير أنواع زينة وابتهاج
٤
عدمٌ كلُّ ما ترى فتحققبوجود في ظلمة كالسراج
٥
عينته شؤونه وهي منهوبها بعضه لبعض يناجي
٦
عظم الأمر وهو باطن خلقوهو عين الأفراد والأزواج
٧
قف هنا عند وحدة الأمر واشهدكثرة الخلق عين ما أنت راجي
٨
واحد أظهر المراتب منهفي حساب الألوف للمحتاج
٩
إن ترده في كل شيء تجدهواحداً ظاهراً بغير علاج
١٠
فانظر الرتبة التي هو فيهاثم دعها وكنه بالإمتزاج
١١
وليكن ظاهرا بما أنت فيهظاهر فهو مادح أو هاجي
١٢
وعليك الحكم الذي منه بادلا عليه فهالكٌ أو ناجي
١٣
صور تارة نقول وطوراًلمعات من نوره الوهاج
١٤
إن تكن عارفاً عذرتَ قصوراًفي كلامي ولم تقل باحتجاج
١٥
وإذا كنت جاهلاً فتوقىحي ميت من هذه الأمواج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة