١
قلب المحقق واجدٌ بل فاقدُوالكون أجمعه لديه قصائدُ
٢
لا شك عند العارفين جميعهمأن الوجود الحق حق واحد
٣
وسواه معدوم وموجود بهعقد عليه من النقول شواهد
٤
والكل فان مستحيل ما عدامن قد تجلى فيه وهو الماجد
٥
فإذا امرؤ في الله كان لقلبهعقد صحيح أو خيال فاسد
٦
ذاك الوجود به تجلى ظاهراًللعارفين يرونه فيشاهد
٧
ويقول قائلهم لقد عقد الورىعقداً وما اعتقدوه إني عاقد
٨
يعني على حسب الذي أنا عارفلا مقتضى ما يقتفيه الجاحد
٩
والكفر كفر في الحقيقة مثل ماهو في الشريعة عند من هو قاصد
١٠
أعني به عند الذي هو ناظرفي عقده الموجود فيه الواجد
١١
لا عند من هو للوجود محققمنا وإن ضجت عليه حواسد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.