١
جميع الكون مظهرُهُفيخفيه ويظهرُهُ
٢
فلا التشبيه يدركهولا التنزيه يحضره
٣
لأن الكل أحكامبنا فينا يقدره
٤
إلهٌ مطلق عن كللِ ما فينا يصوره
٥
وعن إطلاقه أيضاًإذ الإطلاق يحصره
٦
بتنزيهي وتشبيهيمعاً في القلب أذكره
٧
وعقدي دائماً فيههما يختار جوهره
٨
وهذا العقد مشروعبه التنصيص موفره
٩
ومن يجزم بهذا لميزل ربي ينوره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.