الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف جانب الدير سل عنها القساسيسامدامة قدستها القوم تقديسا
٢
بكراً إذا ما انجلت في الكأس تحسبهامن فوق عرش من الياقوت بلقيسا
٣
رقت فراقت وطابت فهي مطربةكأنها بيننا دقت نواقيسا
٤
مالت بها القوم صرعى عندما برزتبها البطارق تسقيها الشماميسا
٥
كأنها وهي في الكاسات دائرةصافي الزلال حوى فيه طواويسا
٦
صِرفٌ صفت وَصَفَتْ دارَ النعيم لناوآدماً والذي يحكي وإبليسا
٧
عجنا على ديرها والليل معتكرحتى زجرنا لدى حاناتها العيسا
٨
مستخبرين سألنا عن مكامنهاتوما ويوشا ويوحنا وجرجيسا
٩
نأتي الكنائس والرهبان قد عكفوالدى الصوامع يدعون النواميسا
١٠
طفنا بها واستلمنا دنها شغفاًفلم نخف عندها عيبا وتدنيسا
١١
حيث القساقس قاموا في برانسهميومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى
١٢
والكل في بحر نور اليثربي حكىموجاً أرته رياح القرب تأنيسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة