الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أطلق الكاس بعد طول احتباسِواسقنيها ما بين ورد وآسِ
٢
خمرة كاسها ألستُ قديماًوحديثا عقلي وكل حواسي
٣
شرب الكوب فهو سكران منهاوتراه معربداً بالناس
٤
يا نداماي ما على شاربيهاحيث باحوا بسرها من باس
٥
ملأتهم فالآن تقطر منهمبقياس لهم وغير قياس
٦
لم تدع فضلة بهم لسواهاطهرتهم من سائر الأنجاس
٧
فليهيموا بل فَلْتَهِمْ هي عنهمواحرسوها يا جملة الحراس
٨
إنهم فعلها وهم أهل شطحوهوى لا شك ولا وسواس
٩
سبقت قبلنا أناس إليهاغرستهم فيها أتم غراس
١٠
فتحوا باب ديرها فشممنانفحة المسك من فم الشماس
١١
وسكرنا براهب الدير لماهب منها معطر الأنفاس
١٢
وتثنت سقاتها كغصونبعيون سبت ظباء الكناس
١٣
كل غصن من المليح أناءهي فيه بالوهم والإلتباس
١٤
فإذا قال أو رنا أو تثنّىمنه ذابت عروشها والكراسي
١٥
جل وجه يلوح من كل شيءفيزيل المشكاة بالنبراس
١٦
عميت كل مقلة لا تراهظاهراً فهي مقلة الخناس
١٧
نابت عنه كل ما كان منهمثل نبت المعنى من الإحساس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة