١
أنا البرق اللموع وأنت أيضاولكن أنت لم تشهد وميضا
٢
إلى كم أنت في كمه فإنيأرى العليا وأنت ترى الحضيضا
٣
وهذا الفرق بينك قل وبينيلحالك لم يزل حالي نقيضا
٤
فتنكرني لجهلك بي قياساًعليك فلا تزال لي البغيضا
٥
رويدك أيها المحجوب عمايفيض لديك من مولاك فيضا
٦
ينابيع المعارف فيك غارتولم تهتم وماء الرشد غيضا
٧
تأمل باطنا لك في انقلابمع الأنفاس تدرك ما أفيضا
٨
وكن بالأمر لا بالخلق تعرفلك الأمر الطويل لك العريضا
٩
وحقق ظاهراً لك في جمودتجده سائلاً بك فيك أيضا
١٠
تطبب جسمك الفاني ليبقىوتترك قلبك الباقي مريضا
١١
لك الأكوان بالأغيار سودولو حققتهن لَكُنَّ بيضا
١٢
فلو أعرضت عن دنياك صدقاًومنك القلب بالإخلاص رِيضا
١٣
وجدت الأمر أمر الله أدنىإليك وكنت سَمْناً لا مَخِيضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.