١
الروح كالريح إن جازت شذا النطفِتزكو وتخبث إن مرت على الجيفِ
٢
وليس تحكم في جسم تكون لهإلا على مقتضى ما فيه فاعترف
٣
وإنما هي من أمر الإله أتتفي خسة هي من جسم وفي شرف
٤
فتارةً في شقاء منه قدَّرهربي وطوراً بسعد غير منصرف
٥
فالجأ إلى الله إن رمت النجاة بهاواسلك سبيل أولي التقوى ولا تقف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.