الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن ترم أن تعرف الأحوالْوالذي فيه أنا في الحالْ
٢
والذي أشهده منيدائماً في الحل والترحالْ
٣
والذي نفسي تحدثنيفيه بالإكثار والإقلال
٤
أنا ذاتيْ والصفات كذاسائر الأقوال والأفعال
٥
من عبادات وعصيانومباحات لها إحلال
٦
واعتقادات مؤكدةوالذي يخطُرُ لي في البال
٧
من علوم الدين والدنيافي بكور العمر والآصال
٨
واشتغال الفكر ملتهياًوالخطا والسهو والإغفال
٩
كل هذا دائماً أبداًهو في الماضي وفي استقبال
١٠
خلق ربي لي فينسب فيرؤيتي للخالق الفعال
١١
تارة عندي فأشهدهفعل ربي ما به إشكال
١٢
فأراه كله مِنَناًمن إلهي وهو لي إقبال
١٣
وهو إحسان إليَّ بهوهو للإكرام والإجلال
١٤
فالذي من قسم طاعاتمحض إنعامٍ بلا إهمال
١٥
والمباح القلب يقلبهطاعة بالقصد للإكمال
١٦
والذي من قسم معصيةبدَّلته توبة استعجال
١٧
وهو بالطاعات منقلبحسناً من أحسن الأعمال
١٨
ثم إني كل ذاك أرىأنه فعلي على استقلال
١٩
وهو منسوب إليَّ كماجاء في التكليف باسترسال
٢٠
طبق ما التشريع جاء بهعن رسول الله ذي الأفضال
٢١
وهو مني كله شكروثناء ما به إخلال
٢٢
للإله الحق خالقنامنجح المقصود والآمال
٢٣
وإذا فعلٌ تكون لهنسبتانِ الأمرُ فيه مجال
٢٤
سائغ لا شرع يمنعهلا ولا للعقل فيه عقال
٢٥
نسبة لله جل كذانسبة للعبد كيف يقال
٢٦
وحقيقيّان أمرهمالا مجازٌ ذا وليس محال
٢٧
فأنا ما بين رؤية ذافرط إنعامٍ من المفضال
٢٨
وأراه تارة منيشكر ربي الخالق المتعال
٢٩
هذه في الله حالتنافاسمعوا يا أيها العذال
٣٠
قد ذكرناها لرؤيتناإنها تخفى على الجهال
٣١
فيظنون الطريق إلىعلم غيب الله محض مقال
٣٢
أو بفكر ذاك يحصل أوبتعاني ذكره المتوال
٣٣
إنما بالله جل إذالازم التقوى بلا إهمال
٣٤
واقتفى آثار من سلفوامع دوام الصدق والإقبال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة