الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قضى الأمر وجف القلمُوبدت نار الحمى والعلمُ
٢
ونزلنا عُرْبَ وادي سلمٍواحتوانا ضالُهم والسلَم
٣
يا رعى الله قباباً بقِباًعادها عادت ورامت إرم
٤
وسقى ثَمَّ لويلاتٍ بهالم يَضِمْني في هواها إِضَم
٥
أيها النازل في كاظمةٍلي لسان فيك حيٌّ وفم
٦
بثَّ للجيرة عني شغفاًلم يزل بين الحشى يضطرم
٧
وتنصَّت للغواني سحراًربما هاجك ذاك النغم
٨
واستمع صوت حماماتِ اللوىعندما تأتي عليها الظُلَم
٩
هذه النشأة فيها عِبَرٌللورى عنها تضيق الكلم
١٠
وثياب الكون شفت فشفتمهجةً للبعد فيما ألم
١١
صوت دفِّ الجسم عالٍ وبهنفخ ناي الروح لا ينكتم
١٢
وشجانا رقص بانات النقىحين غنَّتها الصَبا والديم
١٣
حيث كاسات الهوى دائرةويَلي كلَّ وجودٍ عدم
١٤
ونسيم الأمر فينا عابقوأزاهير الربا تبتسم
١٥
والحمى طلقٌ وأصحاب الحمىلم يزالوا فيه والقوم هم
١٦
والذي قد كان لا زال علىما به كان وتلك النعم
١٧
غير أن القلب لا قلب لهوذووا الأفكار صموا وعموا
١٨
لو أزيلت عن عيون حجبٌوتنحّى عن قلوب وهَم
١٩
لرأوا الجهل الذي حف بهموعلت منهم إليه همم
٢٠
وبدا الكل غروراً عندهمولودّوا أنهم ما علموا
٢١
لكن الوسواس قد آيسهمأن منهم ليس تحيى الرمم
٢٢
فتراهم وطّنوا أنفسهمأن منهم ليس يرقى القدم
٢٣
قد بذلت النصح يا قوم لكمحسب جهدي فانجلى المنبهم
٢٤
وشرحت الدين شرحاً واضحاًبلسان ما اعتراه بَكَم
٢٥
وزجرت العيس منكم للسرىفهمو أهل المعاني فهموا
٢٦
نفع الله بما فهت بهوبما أسفر عنه القلم
٢٧
وبخير ختم الأمر لناأننا للدين نحن الخدم
٢٨
ولأهل الأرض طراً ولمنبالتقى تحفظ منه الذمم
٢٩
وصلاة الله مني دائماًمع سلام منه لا ينصرم
٣٠
لنبي الله طه المصطفىما توالى من إلهي كرم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة