١
بنى الكلَّ ثم لهم قد هدَمْوجود له صورٌ من عدَمْ
٢
تجلَّى فلا شيء غير الذيأحاط به علمه من قدم
٣
وذاك تقاديره الفانياتفمنها ملوك ومنها خدم
٤
إحاطته حسبوها لهموجوداً وهم أسر لحم ودم
٥
فلو عرفوا ما بهم من فناًلفازوا وكان ثبوت القدم
٦
ولكنهم جهلوا أنفساًلهم فانيات فحل الندم
٧
وبالموت يدرون أحوالهمويدرون ما قد بنوه انهدم
٨
وينكشف الأمر أن الذيبنوه الوجود لهم وانعدم
٩
وعادوا كما ابتدئوا أولاًمع الله لا شيء هم وانختم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.