١
قالوا غداً نأتي ديار الحمىديار من هم أهل سلمى همو
٢
فينظر القلب إليهم بهموينزل الركب بمغناهمو
٣
وكل من كان مطيعاً لهموكان مشغوفاً بذكراهمو
٤
فإنه إن جاءهم خائفاًأصبح مسروراً بلقياهمو
٥
قلت فلي ذنب فما حيلتيأخشى بأن يطردني عنهمو
٦
عندي الحيا منهم ولي خجلةبأي وجه أتلقّاهمو
٧
قالوا أليس العفو من شأنهموكم نجا عبد رجا منهمو
٨
والصفح من أخلاقهم دائماًلا سيما ممن ترجّاهمو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.