الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولعت بذاك الحي والمورد الحلوِوأيقظني برق المنازل من علوِ
٢
وبت أظن الحب بين أضالعيلقرب أراني أنني ذبت من شجوي
٣
وداد به قد خصني من عرفتهعلى فرط تقصيري فأنعم بالعفو
٤
وثقت بعقلي والحواس فلم أنلمن العلم غير الفخر بالنفس والزهو
٥
وعيت السوى حتى خرجت عن السوىبقلب من الأكوان أجمعها خلو
٦
وصلت وما أنني وصلت لمنتهىولكن إلى إثبات من جاء بالمحو
٧
وكلتُ إليه الأمرَ في كل ساعةوجئت بلا سعي إليه ولا عدو
٨
وعيدي به وعدي لما قد تساويابه الخير لي والشر في زمن الصحو
٩
وهمت هنا أشياء ثم وجدتهاهي الحق يبدو في شئون على نحو
١٠
ولاه هو الأمثال تضرب للورىولم يدرها إلا المجانب للهو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة