١
ولعت بذاك الحي والمورد الحلوِوأيقظني برق المنازل من علوِ
٢
وبت أظن الحب بين أضالعيلقرب أراني أنني ذبت من شجوي
٣
وداد به قد خصني من عرفتهعلى فرط تقصيري فأنعم بالعفو
٤
وثقت بعقلي والحواس فلم أنلمن العلم غير الفخر بالنفس والزهو
٥
وعيت السوى حتى خرجت عن السوىبقلب من الأكوان أجمعها خلو
٦
وصلت وما أنني وصلت لمنتهىولكن إلى إثبات من جاء بالمحو
٧
وكلتُ إليه الأمرَ في كل ساعةوجئت بلا سعي إليه ولا عدو
٨
وعيدي به وعدي لما قد تساويابه الخير لي والشر في زمن الصحو
٩
وهمت هنا أشياء ثم وجدتهاهي الحق يبدو في شئون على نحو
١٠
ولاه هو الأمثال تضرب للورىولم يدرها إلا المجانب للهو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.