الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِوَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
٢
قِفي لا يَكُن هَذا تَعِلَّةَ وَصلِنالِبَينٍ وَلا ذا حَظُّنا مِن نَوالِكِ
٣
أُخَبِّركِ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُمنَوى غُربَةٍ ضَرّارَةٍ لي كَذَلِكِ
٤
وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّنيمِنَ الوَجدِ أَنّي غَيرُ ناسٍ لِقاءَكِ
٥
وَما دونَها إِلّا ثَلاثٌ مَآوِبٌقُدِرنَ لِعيسٍ مُسنِفاتِ الحَوارِكِ
٦
وَلا غَروَ إِلّا جارَتي وَسُؤالُهاأَلا هَل لَنا أَهلٌ سُئِلتِ كَذَلِكِ
٧
تُعَيِّرُ سَيري في البِلادِ وَرِحلَتيأَلا رُبَّ دارٍ لي سِوى حُرُّ دارِكِ
٨
وَلَيسَ اِمرُؤٌ أَفنى الشَبابَ مُجاوِراًسِوى حَيِّهِ إِلّا كَآخَرَ هالِكِ
٩
أَلا رُبَّ يَومٍ لَو سَقِمتُ لَعادَنينِساءٌ كِرامٌ مِن حُيَيٍّ وَمالِكِ
١٠
ظَلِلتُ بِذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍبِبيئَةِ سَوءٍ هالِكاً أَو كَهالِكِ
١١
وَمِن عامِرٍ بيضٌ كَأَنَّ وُجوهَهامَصابيحُ لاحَت في دُجىً مُتَحالِكِ
١٢
تَرُدُّ عَلَيَّ الريحُ ثَوبِيَ قاعِداًإِلى صَدَفيٍّ كَالحَنيَّةِ بارِكِ
١٣
رَأَيتُ سُعوداً مِن شُعوبٍ كَثيرَةٍفَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
١٤
أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقِدونَهاوَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالحَوارِكِ
١٥
وَأَنمى إِلى مَجدٍ تَليدٍ وَسورَةٍتَكونُ تُراثاً عِندَ حَيٍّ لِهالِكِ
١٦
أَبي أَنزَلَ الجَبّارَ عامِلُ رُمحِهِعَنِ السَرجِ حَتّى خَرَّ بَينَ السَنابِكِ
١٧
وَسَيفي حُسامٌ أَختَلي بِذُبابِهِقَوانِسَ بيضِ الدارِ عينَ الدَوارِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة