الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا سيوف أبي الزبير وخيله

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُنَشَرَ الوَليدُ بِسَيفِهِ الضَحّاكا
٢
رَضِيَت سُيوفُكَ عَنكَ يَومَ لَقيتَهُموَأَجَبتَ داعِيَ المَوتِ حينَ دَعاكا
٣
وَكَأَنَّ لَيثَ الغابِ في إِقدامِهِيَوماً رَآكَ تُريدُهُ فَحَكاكا
٤
إِنَّ الرِفاقَ أَتَتكَ تَلتَمِسُ الغِنىوَالبَحرُ لَو يَجِدُ السَبيلَ أَتاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة