الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قطعت قتول قرينة الحبل

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِوَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِ
٢
سَبَقَت رُجوعَ السَجفِ نَظرَتُهُفَأَصابَ غِرَّةَ شادِنٍ طِفلِ
٣
لَولا تَخَفُّرُها لَأَطعَمَنافيها مَعارِضُ ضَحكَةِ البَذلِ
٤
رَفَعَت بِمَنكِبِها الشَمالُ ذُيولَ الخِدرِ دونَ نَواعِمٍ نُجلِ
٥
فَاِرتَعنَ مُبتَدِراتٍ مُثقَلَةَ الأَردافِ فَعمَةَ مَكمَنِ الحِجلِ
٦
أَنهَضنَها مَثنى خَلاخِلِهامَثنى غَدائِرِ فاحِمٍ جَثلِ
٧
فَسَتَرنَها بِأَكُفِهِنَّ وَقَدنَفَذَت مَرامِيَ صائِبِ النَبلِ
٨
تَبِعَ الصِبا وَقَضى بِنَظرَتِهِوَطَراً وَساوَرَ خُطَّةَ القَتلِ
٩
وَفَتىً يَعُدُّ اللَيلَ رَوحَتَهُسَبعُ الهُمومِ لِذِكرِها مُشلِ
١٠
كَلَّفتُهُ ما فَوقَ طاقَتِهِدُلَجاً تَنالُ حَفيظَةَ الفَسلِ
١١
فَتَنَجَّزَ الهِمّاتِ مَوعِدَهاوَاللَيلُ مُعتَكِفٌ عَلى رِجلِ
١٢
أَخَذَ السُرى وَكَبا النُعاسُ بِهِفَكَأَنَّهُ رَحلٌ عَلى الرَحلِ
١٣
وَهَجيرَةٍ أَدرَجتُ مَوقِدَهاوَبُطونُها وَظُهورُها تَغلي
١٤
بِنَجاءِ ناجِيَةٍ يَسورُ بِهاهادي النَجيبِ وَهامَةُ الفَحلِ
١٥
تَنجو بِجَنَّةِ أَولَقٍ وَخُطىًعَجَلَ الصِبا وَدِلالَةَ الهِقلِ
١٦
راحَت فَما عَرَضَ الصَباحُ لَهاإِلّا وَقَد هَتَكَتهُ مِن قُبلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة