الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
٢
هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُدونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
٣
يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُإِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
٤
أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍكَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
٥
تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِبَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
٦
يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُهابَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
٧
هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَتأَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
٨
كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُبادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
٩
خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌعَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
١٠
أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
١١
لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِممِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
١٢
لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةًخَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
١٣
أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُحَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
١٤
أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِوَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
١٥
ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌوَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة