١
وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍوَلَكِن تَأَنَّيتُ اِنتِجاعَكَ لِلحَمدِ
٢
وَإِنِّيَ لا أَقفو الثَناءَ بِغَيرِهِوَلا أَبتَغيهِ قَبلَ أَن يُبتَغى عِندي
٣
أَهِب يا اِبنَ عِمَرانَ بِشُكري فَإِنَّنيسَميعٌ إِلى الداعي قَريبٌ عَلى البُعدِ
٤
فَما مِن يَدٍ قَدَّمتَها قُلتُ مُثنِياًعَلَيكَ وَلَكِنّي هَزَزتُكَ لِلمَجدِ
٥
فَإِن شِئتَ أَلقَينا التَفاضُلَ بَينَناوَقُلنا جَميلاً وَاِقتَصَرنا عَلىالوُدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.