١
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُمَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
٢
وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُوَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ
٣
لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَويعَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ
٤
فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُوَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.