١
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍوَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداً
٢
وَقُلتُ لِنَفسٍ قادَها الشَوقُ نَحوَهُفَعَوَّضَها حُبُّ اللِقاءِ صُدودا
٣
هَبيهِ اِمرءاً قَد كانَ أَصفاكِ وِدَّهُفَماتَ وَإِلّا فَاِحسِبيهِ يَزيدا
٤
لَعَمري لَقَد وَلّى فَلَم أَلقَ بَعدَهُوَفاءً لِذي عَهدٍ يُعَدُّ حَميدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.