الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا واشيا حسنت فينا إساءته

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُنَجّى حِذارُكَ إِنساني مِنَ الغَرَقِ
٢
إِنّي أَصُدُّ دُموعاً لَجَّ سائِقُهامَطروفَةَ العَينِ بِالمَرضى مِنَ الحَدَقِ
٣
إيهٍ فَإِنَّ النَوى وافَت مُصيبَتُهُمُوَلَّعَ القَلبِ بَينَ الشَوقِ وَالقَلَقِ
٤
ما كُلُّ عاذِلَةٍ تُصغي لَها أُذُنيوَقَد سَمِعتِ عَلى الإِكراهِ فَاِنطَلِقي
٥
فَما سَلَوتُ الهَوى جَهلاً بِلَذَّتِهِوَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة