١
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيىحَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي
٢
جَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواًوَنَفسُ الشِكرِ مُطلَقَةُ العِقالِ
٣
وَتُرجِعُني إِلَيكَ وَإِن نَأَت بيدِياري عَنكَ تَجرُبَةُ الرِجالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.