١
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍوَأَكبَرتُ أَن أَلقى بِيَومِكَ ناعِيا
٢
فَلَمّا بَدا لي أَنَّهُ لاعِجُ الأَسىوَأَن لَيسَ إِلّا الدَمعُ لِلحُزنِ شافِيا
٣
أَقَمتُ لَكَ الأَنواحَ تَرتَدُّ بَينَهامَآتِمُ يَندُبنَ النَدى وَالمَعالِيا
٤
وَما كانَ مَنعى الفَضلِ مَنعى وَحادَةٍوَلَكِنَّ مَنعى الفَضلِ كانَ مَناعِيا
٥
أَلِلبَأسِ أَم لِلجودِ أَم لِمُقاوِمٍمِنَ المُلكِ يَزحَمنَ الجِبالَ الرَواسِيا
٦
عَفَت بَعدَكَ الأَيّامُ لا بَل تَبَدَّلَتوَكُنَّ كَأَعيادٍ فَعُدنَ مَباكِيا
٧
فَلَم أَرَ إِلّا قَبلَ يَومِكَ ضاحِكاًوَلَم أَرى إِلّا بَعدَ يَومِكَ باكِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.