١
تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةًوَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا
٢
أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُنَسيّاً وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا
٣
وَلَو كُنتَ سَيفاً يَعجِبُ الناسَ حدُّهُوَكُنتَ لَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ فَلَّكا
٤
وَلَو كُنتَ أَهدى الناسِ ثُمَّ صَحِبتَهُفَطاوعتَهُ ضَلَّ الهُدى وَأَضلَّكا
٥
إِذا جِئتَهُ تَبغي الهُدى خالَفَ الهُدىوَإِن جُرتَ عَن بابِ الغِوايةِ دَلَّكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.