١
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًيَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو
٢
فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ مارَضيتَ وَما غَيَّرتَ مِن خُلُقٍ بَعدُ
٣
أَإِن نِلتَ خَيراً سَرَّني أَن تَنالَهُتَنَكَّرتَ حَتّى قُلتُ ذو لِبدَةٍ وَردُ
٤
فَعَيناكَ عَيناهُ وَصَوتُكَ صَوتُهُتَمَثَّلتَهُ لي غَيرَ أَنَكَ لا تَعدو
٥
فَإِن كُنتَ قَد أَزمَعتَ بِالصَرمِ بَينَنافَقَد جَعَلَت أَشراطُ أَوَّلِه تَبدو
٦
وَكُنتُ إِذا ما صاحِبٌ رَثَّ وَصلُهُوَأَعرَضَ عَنّي قُلتُ بِالمَطَرِ الفَقدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.