١
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُمِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِ
٢
خَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدىوَكانَ الهُدى فيما تَرَكتَ عَلى عَمدِ
٣
وَقَد كانَ في الفُرقانِ لَو كُنتَ باغِياًلِنَفسِكَ مِنهُ ما يَدُلُّ عَلى الرُشدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.