الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وساجع في فروع الأيك هيجني

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَنيلَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا
٢
أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِأَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا
٣
يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌفَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا
٤
مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُتَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا
٥
لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِمِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا
٦
كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍوَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا
٧
كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِمافَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا
٨
كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِماما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا
٩
شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمىبَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا
١٠
وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُطوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا
١١
كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍيَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة