الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإذا طلبت من الحوائج حاجة

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةًفادعُ الإِلَهَ وَأَحسِنِ الأَعمالا
٢
فَليُعطيَنَّكَ ما أَرادَ بِقُدرَةٍفَهوَ اللَطيفُ لِما أَرادَ فِعالا
٣
إِنَّ العِبادَ وَشَأنَهُم وَأُمورَهُمبِيَدِ الإِلَهِ يُقَلِّبُ الأَحوالا
٤
فَدَعِ العِبادَ وَلا تَكُن بِطلابِهملَهِجاً تَضَعضَعُ لِلعبادِ سُؤالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة