الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن دمي يوم الفراق سروا به

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
كأَنَّ دَمي يومَ الفِراقِ سَرَوْا بِهِوَقَدْ سفكُوهُ بِاحتِثَاثِ الرَّكائِبِ
٢
أَظُنُّهُمُ لَوْ فَتَّشُوا في رِحالِهِمْإِذاً وَجَدوا آثارَهُ في الحَقائِبِ
٣
إِذا أَنا دافَعْتُ الخُطُوبَ بِذِكْرِهِمْنَسيتُ الذي بيني وبينَ النَّوائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة