١
لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍمِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
٢
كَأَنَّ التاجَ مَعصوباً عَلَيهِلِأَذوادٍ أُصِبنَ بِذي أَبانِ
٣
فَحَسبُكَ أَن تُهاضَ بِمُحكَماتٍيَمُرُّ بِها الرَويُّ عَلى لِساني
٤
فَقَبلَكَ ما شُتِمتُ وَقاذَعونيفَما نَزُرَ الكَلامُ وَلا شَجاني
٥
يَصُدُّ الشاعِرُ الثَنيانُ عَنّيصُدودَ البَكرِ عَن قَرمٍ هِجانِ
٦
أَثَرتَ الغَيَّ ثُمَّ نَزَعتَ عَنهُكَما حادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِعانِ
٧
فَإِن يَقدِر عَلَيكَ أَبو قُبَيسٍتَمَطَّ بِكَ المَعيشَةُ في هَوانِ
٨
وَتُخضَب لِحيَةٌ غَدَرَت وَخانَتبِأَحمَرَ مِن نَجيعِ الجَوفِ آني
٩
وَكُنتَ أَمينَهُ لَو لَم تَخُنهُوَلَكِن لا أَمانَةَ لِليَمانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.