الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تنكري ما بي فليس بمنكر

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لا تُنْكِرِي ما بي فَلَيْسَ بِمُنْكَرِعِنْدَ التَفَرُّقِ حَيْرَةُ المُتَحَيِّرِ
٢
هَا هذِهِ رُوحي إِلَيْكِ هَدِيَّةًفتجمَّلي في أَخذها أَوْ فاعْذِري
٣
وتَأَمَّلي غِيَرَ الزَّمانِ فَإِنَّهُيَحْكي تَغَيُّرَ عَهْدِكِ المُتَغَيِّرِ
٤
فلرُبَّ ليْلٍ ضَلَّ عنهُ صَباحُهُفَكأَنَّهُ بكِ خطرةُ المتفكِّرِ
٥
والبدرُ أَوَّلَ ما بدا مُتَلَثِّماًيُبْدي الضِّياءَ لَنا بِخَدٍّ مُسْفِرِ
٦
فَكأَنَّما هُوَ خُوذَةٌ مِنْ فِضَّةٍقَدْ رُكِّبَتْ في هامَةٍ من عَنْبَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة