١
رأى بخدّيهِ منبتاً زغباًفضنَّ عني هناكَ بالعملِ
٢
وقال قد صرتُ يا فتى رجلاًوذا قبيحٌ أراهُ بالرجُلِ
٣
قد كان ما كان في صباي فلاتعرض لمثلي ولجّ في عذلي
٤
فقلتُ يا من زها بلحيتهِالآن واللَهِ طبتَ للعمل
٥
ذا زعفرانٌ والمسكُ تربتهُينبتُ من تحت صدغِكَ الرجَل
٦
تراكَ لو قد خضبت من كبَرٍوسحر عينيكَ عنكَ لم يحل
٧
صبرتَ عن عضّ وجنتيكَ وعنمصّ رضابٍ بفيكَ كالعسلِ
٨
هيهاتِ هيهاتِ فانثنى حصراًيقرع أسنانهُ من الخَجَلِ
٩
وقمتُ أسعى إليه مبتدراًوالقلب من سخطهِ على وجَل
١٠
حتى اعتنقنا على الفراش وقدغاصَ صقري الجموحُ في الكفل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.