١
رأيتُ نسا هذا الزمان خبائيفطلّقتُ زنبوراً هناك ثلاثا
٢
وقد كنتُ لا أبغي لغيريَ كلكلاًسواءُ من الناسِ الكثير مِلاثا
٣
كأنّ استَهُ كانت لأيريَ عن أبيأبيهِ لهُ دون الأنام تراثا
٤
فلمّا رأيتُ الشيبَ قد مال ذلّةًفمحّى كذا عنه سنىً وأثاثا
٥
دعوتُ حبالي من قواهِ فأصبحتوثيقاتهُ منّي ومنه رثاثا
٦
فلمّا رأى صَرمي حباها مختّماًلينقل أشعاراً رحلنَ خثاثا
٧
فلمّا أتى عنّي المختمُ أنّنيقعدتُ بهِ في الناسِ بالَ وراثا
٨
لقد ذلّ يا ابنَ المائر القُصبِ امرؤٌتكونُ له في العالمين غياثا
٩
مختّمٌ جهّز وعجّل فإنّماأتاكَ بها مطليّة ليُغاثا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.