الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
٢
وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُهاطولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
٣
يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُهاوَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
٤
أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَهالَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
٥
لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍلَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
٦
مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَهاعُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
٧
تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَهافَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
٨
عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاًحَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
٩
فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُهاقادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
١٠
تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِصَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
١١
فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِوَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
١٢
إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَتجَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
١٣
إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلىهَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
١٤
إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَتإِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
١٥
حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُهاخَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
١٦
وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشامِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
١٧
بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَداغاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
١٨
وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَهاجَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة