١
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
٢
يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةًيَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
٣
فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَديوَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
٤
أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِفَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
٥
حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.