١
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجالَ بَينَ الناسِ عَيناهُ
٢
وَتوري البَثَّ وَالأَشجانَ في القَلبِ ثَناياهُ
٣
وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَممِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ
٤
تَعالى اللَهُ ما أَحسَنَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ
٥
وَلَو مَثَّلَ نَفسَ الحُسنِ شَخصاً ما تَعَدّاهُ
٦
لَهُ آخِرَةٌ قَد أَشبَهَت في الحُسنِ دُنياهُ
٧
فَلَو أَنّا جَحَدنا اللَهَ يَوماً لَعَبَدناهُ
٨
بِنَفسي مَن إِذا ما النَأيُ عَن عَينَيَّ واراهُ
٩
كَفاني أَنَّ جُنحَ اللَيلِ يَغشاني وَيَغشاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.