الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رضينا بالأمين عن الزمان

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِفَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعاني
٢
تَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاًفَقَد بَلَّغنَنا تِلكَ الأَماني
٣
بِأَزهَرَ مِن بَني المَنصورِ تُنمىإِلَيهِ وِلادَتانِ لَهُ اِثنَتانِ
٤
وَلَيسَ كَجَدَّتَيهِ أُمِّ موسىإِذا نُسِبَت وَلا كَالخَيزُرانِ
٥
لَهُ عَبدُ المَدانِ وَذو رُعَينٍكِلا خالَيهِ مُنتَخَبٌ يَماني
٦
فَمَن يَجحَد بِكَ النُعمى فَإِنّيبِشُكري الدَهرَ مُرتَهَنُ اللِسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة