١
بِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَلبِفَضلِكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا
٢
فَلا يَتَعَذَّرَنَّ عَلَيَّ عَفوٌوَسِعتَ بِهِ جَميعَ العالَمينا
٣
فَإِنّي لَم أَخُنكَ بِظَهرِ غَيبٍوَلا حَدَّثتُ نَفسِيَ أَن أَخونا
٤
بَراكَ اللَهُ لِلإِسلامِ عِزّاًوَحِصناً دونَ بيضَتِهِ حَصينا
٥
لَقَد أَرهَبتَ أَهلَ الشِركِ حَتّىتَرَكتَهُمُ وَما يَتَذَمَّرونا
٦
تَزورُهُمُ بِنَفسِكَ كُلَّ عامٍزِيارَةَ واصِلٍ لِلقاطِعينا
٧
وَلَو شِئتَ اِكتَفَيتَ إِلى نَعيمٍوَقاسى الأَمرَ دونَكَ آخَرونا
٨
فَشَفِّع حُسنَ وَجهِكَ في أَسيرٍيَدينُ بِحُبِّكَ الرَحمَنَ دينا
٩
إِذا ما الهونُ حَلَّ بِدارِ قَومٍفَلَيسَ لِجارِ مِثلِكَ أَن يَهونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.