١
سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِوَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني
٢
فَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِدفَقَد أَمسَيتَ مِنّي في أَمانِ
٣
لَقَد أَغلَقتَ بابَكَ دونَ ظَبيٍخَتَمتَ بِمُقلَتَيهِ عَلى لِساني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.