١
أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِتُحَدِّثُ عَن جَواهُ المُقلَتانِ
٢
نَفى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌتَأَلَّقَ في المَحاسِنِ غُصنَ بانِ
٣
وَمُنتَسِبٍ إِلى آباءِ صِدقٍخَطَبتُ لَهُ مُعَتَّقَةَ الدِنانِ
٤
فَلَمّا صَبَّها في صَحنِ كَأسٍحَكَت لِلعَينِ لَونَ البَهرَمانِ
٥
كَأَنَّ الكَأسَ تَسحَبُ ذَيلَ دُرٍّكَسَتها الخَمرُ حُلَّةَ زَعفَرانِ
٦
بِمُسمِعَةٍ إِذا غَنَّت بِصَوتٍأَجابَتها المَثالِثُ وَالمَثاني
٧
إِذا ما نِلتُ مِن عَيشي رَخاءًوَصِرتُ مِنَ النَوائِبِ في أَمانِ
٨
رَكِبتُ غِوايَتي وَتَرَكتُ رُشديوَكَفُّ الجَهلِ مُطلِقَةٌ عِناني
٩
أَلا ما لِلمَشيبِ وَما لِرَأسيحَمى عَنّي العُيونَ وَما حَماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.