١
وَخَمّارٍ طَرَقتُ بِلا دَليلٍسِوى ريحِ العَتيقِ الخَسرَواني
٢
فَقامَ إِلَيَّ مَذعوراً يُلَبّيوَجَونُ اللَيلِ مِثلُ الطَيلَسانِ
٣
فَلَمّا أَن رَأى زِقّي أَماميتَكَلَّمَ غَيرَ مَذعورِ الجَنانِ
٤
وَقالَ أَمِن تَميمٍ قُلتُ كَلّاوَلَكِنّي مِنَ الحَيِّ اليَماني
٥
فَقامَ مِمِبزَلٍ فَأَجافَ دَنّاًكَمِثلِ سَماوَةِ الجَمَلِ الهِجانِ
٦
فَسَيَّلَ بِالبِزالِ لَها شِهاباًأَضاءَ لَهُ الفُراتُ إِلى عُمانِ
٧
رَأَيتُ الشَيءَ حينَ يُصانُ يَزكووَنُقصانُ المُدامِ عَلى الصِيانِ
٨
سِوى لَونٍ وَحُسنِ صَفا أَديمِوَروحٍ قَد صَفا وَالجِسمُ فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.