١
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِراكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ
٢
أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُمِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ
٣
بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَتنَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ
٤
ما لَها في الكَأسِ مِن نَسَبٍغَيرِ ما تَجني مِنَ الشُعَلِ
٥
يَذهَبُ الجاني جِنايَتَهافي مَقَرِّ النَفسِ بِالمَهَلِ
٦
تَتَمَرّى بِالعُيونِ لَمايَتَغَشّاها مِنَ الوَشَلِ
٧
فَإِذا ما الماءُ واقَعَهاأَظهَرَت شَكلاً مِنَ الغَزَلِ
٨
لُؤلُؤاتٍ يَنحَدِرنَ بِهاكَانحِدارِ الدَمعِ في عَجَلِ
٩
فَإِذا ما المَرءُ قَبَّلَهاأَسكَرَتهُ لَذَّةُ القُبَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.