١
لَقَد سَرَّني أَنَّ الهِلالَ غُدَيَّةًبَدا وَهوَ مَمشوقُ الخَيالِ دَقيقُ
٢
أَضَرَّت بِهِ الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّهُعِنانٌ لَواهُ بِاليَدَينِ رَفيقُ
٣
وَقَفتُ أُعَزّيهِ وَقَد دَقَّ عَظمُهُوَقَد حانَ مِن شَمسِ النَهارِ شُروقُ
٤
لِيَهنِ وُلاةَ اللَهوِ أَنَّكَ هالِكٌفَأَنتَ بِما يَجري عَلَيكَ حَقيقُ
٥
وَإِنّي بِشَهرِ الصَومِ إِذ بانَ شامِتٌوَإِنَّكَ يا شَوّالُ لي لَصَديقُ
٦
فَقَد عاوَدَت نَفسي الصَبابَةَ وَالهَوىوَحانَ صَبوحٌ باكِرٌ وَغَبوقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.